لَكَ الحَمْدُ لَكَ الشُّكْرُ
بِغَزٍّ قَدْ عَلَا النَّصْرُ
وَشَهرُ الصَّومِ قَدْ لَاحَا
وَقَدْ زَانَ بِهِ الصَّبْرُ
بِهِ الأَنْوَارُ قَدْ عَمَّتْ
أَضَاءَ العَتْمَةَ البَدْرُ
فَيَا أَحْبَابَ هَادِينَا
بِكُمْ عِزٌّ بِهِ الفَخْرُ
فَجُودُوا كَالنَّدَى جُودُوا
فَغَزٍّ عَمَّهَا الضُّرُّ
لِأَطْفَالٍ وَأَشْيَاخٍ
بِهِمْ قَدْ نَوَّرَ الزَّهْرُ
تَصَدَّقْ بَاغِيَ الخَيرِ
بِجُودٍ أَقْبَلَ الشَّهْرُ
بِهَدْيِ المُصْطَفَى نَحيَا
بِغَزٍّ ضَاءَنَا الفَجْرُ
عَلَيهِ اللَّهُ قَد صَلَّى
صَلَاةً عِطْرُهَا نَشْرُ
إِلَهِي احْفَظْ لَنَا الأَهْلَ
وَتَعْلُو رَايَةٌ نَصْرُ