حَمَدْتُ اللَّهَ مَولَانَا
بِشَرْعِ الحِبِّ نَجَّانَا
هُوَ المُخْتَارُ وَالهَادِي
وَخَيرُ الخَلقِ أَزْكَانَا
صَلَاةُ اللَّهِ تَغْشَاهُ
بِهَدْيٍ جَاءَ بُشْرَانَا
هِلَالُ الصَّومِ قَدْ بَانَا
وَبِالأَنْوَارِ وَافَانَا
أَتَانَا ضَيفُنَا الغَالِي
بِهِ نَزْدَادُ إِيمَانَا
فَعَظِّمْهُ بِإِحْسَانٍ
وَنَتْلُوا فِيهِ قُرْآنَا
فَصُمْ صَلِّي وَبِالتَّقْوَى
وَنَزْدَدْ فِيهِ إِحْسَانَا
وَاجْرِي الدَّمْعَ مِن عَينٍ
مِنَ الزَّلَاتِ غُفْرَانَا
تَوَسَّلْنَا بِهَادِينَا
عَسَى الجَنَّاتِ سُكْنَانَا
تَقَبَّلْ صَومَنَا مِنَّا
بِعَفوٍ مِنكَ رِضْوَانَا