قَومٌ أَسَرُّوا النَّجْوَى
فِي الحُبِّ صَانُوا البَلوَى
فِي جَنَّةٍ هِيَ رَوضٌ
بِالحُسْنِ مَنَّاً وَسَلوَى
فَاضَتْ مِنَ الحِبِّ سُحْبٌ
فَالقَومُ ذَاقُوا النَّشْوَى
مَن مِثْلُهُم فِي البَرَايَا
بِالوَصْلِ يَعلُوا شَأوَى
صَبٌّ طَرَقْتُ البَابَ
هَمَمْتُ أَرفَعُ شَكْوَى
زَادَ البَلَاءُ فَمَن لِي
سِوَاكَ هَمِّي يُطْوَى
فَانْظُرْ لِحَالِي بِعَطْفٍ
جَلَّ الَّذِي مَن سَوَّى
بِنَظْرَةٍ وَتَجَلٍّ
وَهيَ الأَمَانِي القُصْوَى
نَفسِي الفِدَاءُ لِقَبرٍ
بِالقُربِ أَرجُو المَثْوَى
صَلَاةُ رَبِّي تُتْلَى
مَا أَنشَدَ القَومُ أَهْوَى