صَبْرَاً فُؤَادِي فَإِنِّي
بِالشِّعْرِ أَرسُمُ فَنِّي
كُلُّ الأَمَانِي سَتَغْدُوا
حَقَّاً وَلَا لِلتَّمَنِّي
يَا نَفْسُ طِيبِي بِطَابَة
قُرْبَ الحَبِيبِ وَغَنِّي
تِيهِي بِالانوَارِ قُولِي
قَدْ زَالَ سَقْمِي وَحُزْنِي
وَعِندَ بَابِ السَّلَامِ
أَدْعُو وَزِدْ بِالتَّمَنِّي
أَكْثِر مِنَ التَّسْلِيمِ
وَنَادِ طَهَ ارْحَمنِي
أَنَا الفَقِيرُ فَجُدْ لِي
مِن جُودِ كَفِّكَ زِدْنِي
رَبِّي تَجَاوَزْ ذَنُوبِي
حَسَّنتُ يَا رَبُّ ظَنِّي
عَسَى صَلَاتِي وَمَدْحِي
فِي الحَشْرِ تَدْفَعُ عَنِّي
يَا رَبُّ صَلِّ عَلَيهِ
مَا الرَّكْبُ نَادَى أَغِثْنِي