تخطَّ إلى المحتوى

أبكي بنوح الحمام

المجتث

١١ بيت

المديح

أَبْكَي بِنَوحِ الحَمَامُ

فِي الطُهرِ أَرضٌ حَرَامُ

يَا لَيتَ لِي مِثلَ طَيرٍ

بِقُربِ طَهَ الإِمَامُ

قَد حَنَّ قَلبِي إِلَيهِ

وَغَابَ عَنِّي المَنَامُ

إِنْ جُنَّ لَيلِي أَهِيمُ

هَمَا بِجَفْنِي غَمَامُ

إِن أَنشَدُوا يِا مُحَمَّد

قَلبِي يشِبُّ ضِرَامُ

زُرنِي وَلَو فِي مَنَامِي

عَن وَصْلِكُم لَا فِطَامُ

دَاوِي بِيُمنَاكَ دَائِي

فَكَمْ تَشَافَتْ أَنَامُ

لَولَاكَ مَا حَنَّ جِذْعٌ

وَلَا انجَلِى لِي الظَّلَامُ

قَدْ نَالَ وَصلَكَ قَومٌ

بِالمِدحِ زَالَتْ سِقَامُ

صَلَّى عَلَيكَ المُهَيمِن

مَا لَاحَ بَدْرٌ تَمَامُ

والصِّحْبِ وَالآلِ طُرَّا

مِنِّي عَلَيكُم سَلَامُ