تخطَّ إلى المحتوى

أ تحزن يا خريف على شبابي

غير معروف

١١ بيت

المتفرقات

أ تَحْزَنُ يا خريفُ على شبابي

وقد جفّت دمائي في إهابي؟

ويُكْرمني الكريمُ وليْتَ أَقْوى

على ردِّ المكارم كالكلابِ

ولم أر مثلها حقاً وفيَاً

وتحفظ ربَّها في كل بابِ

نجيدي خالدُ الأوَّابُ يحنو

عليَّ ووعيُ شِعري في غيابِ

وليس لديَّ لا عزمٌ ومالٌ

لأَقْدِرَ أن أوَفّي للصحابِ

وأعجز أن يوَّفي الفضلَ شِعري

وأدعو الله مِغْداق الثَّوابِ

أسيرُ كأنني ما عدتُ أمشي

وأمرض كلّما فاضَ اكتئابي..

وما في الجسم شبرٌ دون وخز

وَقَصَّ الدهرُ أظفاري ونابي

ويمضي العمرُ أعجز عن وفاء

إلى من سَرَّني بعد انتحابي

وأَجْرُ الله خيرٌ من أجوري

وما أجرُ الأنام سوى سَرابِ

وكيف يكون في وُسْعي وفاءٌ

لِمَنْ أفضالُهُ فوقَ السَّحابِ؟