ناجيتُ ناجي التركِ آلَ نُمَيرِ
يبني بإخلاصٍ عرينَ السُّوري
هو مصلحٌ كرئيسنا يمشي على
منهاجِه المختصِّ بالتطويرِ
ناجي الذي منه يزيد ولاؤنا
وولوعُنا بالموطن المنصورِ
هو صورةٌ عمّا يريد رئيسُنا
يقضي على التأخيرِ والتزويرِ
ناجيتُ ناجي وهو ناجٍ كاْسْمِه
بالصالحاتِ إلى جنانِ الحُوْرِ
هو فاتحٌ أبوابَه لجميعنا
كمجددٍ لتراثنا المأثورِ
هو آية اليُسرَى لكل منافعٍ
للناسِ مفطورٌ على التيسيرِ
أحببتُه من سُمعةٍ مذخورةٍ
بمكارمِ الأخلاقِ والتنويرِ
أدّى بثانية لزوجي أمرَهُ
في أن تسوح بقطرها كطيورِ
كَسَرَ الروتينَ الصعبَ دون هوادةٍ
بإدارةٍ تمشي بوحيِ ضميرِ
قلبي يحنّ إلى لقائه إنما
ثِقَلُ الحنينِ على العجوزِ كنِيرِ
فأقول: هل يأتي إليّ يُريحني
ويجيب قلبي: دعْه للجمهورِ
كنْ مثلَه الغيريَّ واتركه لهم
أوقاتُه مُلْكٌ لغوثِ السوري
واذهب إليه أنت واملأ بالرؤى
سنَماً تخَزِّن فيه ناجي النورِ
تجترّ ذكراه متى ما احتجتَه
فيكونُ عونَك وقتَ كلِّ مسيرِ..
لكنْ يلِحّ الشوق فيّ يحثني
أمضي أضمِّخُه بقلبي الجُّوري
جعلَ الرقيَّ بجيلنا متجدداً
كرقيِّ عصرِ رسولنا المبرورِ..
وأقول ما شا الله على ناجي الذي
قد جدد الأخلاق للتعميرِ
وأخَزِّنُ الإلهامَ منه بخافقي
فتزيد طاقاتي على التعبير..