تخطَّ إلى المحتوى

ما بين أروقة من الظلمات يمشي

غير معروف

٢٩ بيت

المتفرقات

ما بين أروقةٍ من الظُّلماتِ يمشي

حولهُ الكلماتُ ناقصةٌ بلا معنىً تشيرُ إليهِ

يمشي في سطورٍ ...

ربَّما خُطّت على عجلٍ

ويسقطُ في كمائنِها

ليخرجَ بعد عامٍ من رواقِ العتمِ

يطلعُ من دخانِ الأمسِ مغبراً

بذاكرةٍ خرابٍ

كلّما أصغى ليومٍ مرَّ

تهتزُّ المسافةُ في المدى

يدوي بهِ رجعٌ حزينٌ

لا يرى إلا قتاماً في مهبِّ الأمسِ

أوهاماً تقوِّضُها الخسارةُ في البعيدْ

عامٌ تعفّر بالرّمادِ

وعاشقٌ ما انفكَّ يرقبُ طلّةَ المحبوبِ

يحلمُ باجتياز المستحيلْ

الليل روّضَ حلمهُ

ما عاد يدفقُ بالحنينِ كما مضى

سقط الكلامُ

على حدود الصَّفحةِ البيضاءِ

تخذلهُ المعاني

وانكفاءُ القلبِ بالغصّاتِ

يحجبُ طيفَ بارقةٍ

فيرتدُّ الحنينْ

نأتِ المسافةُ، والكرى غشّاهُ

حتى أمحلت كلُّ المشاهدِ حولهُ

الشاعرُ المسكينُ يصحو بعد ليل البؤسِ

يوجعهُ الصّدى

والصّفحةُ البيضاءُ تثوي قربهُ