عندماأخلو بنفسي
تسهرالذكرى بكأسي
فالهوى المشبوبُ
ينمو بين آمالي ويأسي
والرؤى تحيابصمتٍ
في مناجاتي وهمسي
وأراني لست وحدي
إنماعيناك أنسي
ياحبيباًفيه أفراً
حي وأحزاني وبؤسي
كيف يا مولاي أنجو
من يديكَ وأنت دائي
أنت إيماني وشكي
أنت جرح الكبرياءِ
كيف أنساك وفي
عينيك مكتوبٌ قضائي
آه من ظمأي إليك
وآه من فرح اللقاء
ياسراباًكنت أستج
ديهإن عزَّ ارتوائي
علمتني مقلتاك
كيف أحيا ياحبيبي
علمتني كيف أشدو
في الهوى كالعندليب
علمتني شهوةالدمع
وإدمان الطيوبِ
ياحبيباًأوجز الدنيا
بقامتهالطروبِ
قم بنا نحياعلى
نهج الفراشات اللعوبِ
منذ أن جئت إليَّ
باسماً عذباًنقيا
منذ أن أصبحت
لوناً ساحراًفيمقلتيَّ
كل شيءٍ في حياتي
صار شفافاًنديا
لم أكن قبلك شياً
ثم صرت الآن شيا
يابعيداًمستحيلاً
جاء يغفو في يديَّ