أ تذكر حينما جئتم عِشاءً
لدارِ أخيكمُ الغالي تزورُ؟؟
وكنت تحدّث الجلساءَ قولاً
جميلاً عن مواضيعٍ تثيرُ
لقد أضحكْتَني إذ قلت حَلاًّ
لفرطِ النسل قنبلةٌ تُغيرُ
كما للفوضويين المزايا
ففوضاهم حمتهم أن يبوروا
فما من موعدٍ لهمُ دقيقٍ
ليقنصهم عدوٌّ أو مُغيرُ
فقلتُ: لديك أسلوبٌ حصيفٌ
من الهُزء الجميل أيا سميرُ