سرت بشراء البرّ عنك فسرَّت
نفوسا وسلت همهن فسرَّت
شكاتك عمَّت بالأسى فرق الورى
وخصَّت ملوك الأرض فوق الأسرَّة
فكم غصَّة في صدر صدر وصاحب
وكم حسرة في قلب حرٍّ وحرَّة
فلمَّا انجلت خصت ملوك زماننا
وعمَّت رعاياها بكل مبرة
فمن أعين مرت وكانت سخينة
وفي أنفس حرَّى اطمأنَّت وقرَّت
فداؤك نفسي وهي نفس رهينة
بكلِّ يد أوليتها، ومبرَّة