فكم عاتق للورد في وجناتها
ذبول ودمع الحزن ينهل ساكبه
تريق على القتلى البطاريق عبرة
دماً شيب بالمسك الذي هو خاضبه
مضرجة من فوق ورد كأنها
حبت حقباً من لونه ما يناسبه
يراودها الغازي فيصفر وجهها
ويلطمها طوراً فيحمر شاحبه
وفي قلب ملك الروم ما لو رمى به
مناكب ليل أسلمته كواكبه
رأى بارقاً م جانب الري ظنه
حسامك مسلولاً فظل يراقبه
ولما ير المسكين رأيك إنه
سيخطفه والليل مرخى ذوائبه
تركت ديار الكفر يمطر فوقه
سحاب دم يستنبت الموت شاخبه
ولا يكتم الليل المسر لبغضه
وإن فاته نمت عليه مذاهبه