تخطَّ إلى المحتوى

لله خيل لا تراح ظهورها

الكامل

١٥ بيت

المديح

لله خيل لا تراح ظهورها

حتى يتاح على العدوِّ ظهورها

خيل كأقدام الأسنَّة في الوغى

أقدامها ، وضحورهنَّ ضمورها

من آل أعرج يرتمين الى الوغى

عوج السوالف لا ترد صدورها

فإذا فرعن ذرى الجبال حسبها

ترمي بأفلاق الصخور صخورها

واذا هبطن بطون واد خلتها

أعناق سيل رمن أين خدورها

قد علمت أدب الوغى وتعلمت

وقع الأسنة والنصال نحورها

كم قد تركن من العداة بمازق

جثثا بطون القانصات قبورها

سرح القوائم يكتسين أطلة

مما يسري وقعها ويثيرها

يحملن فوق متونهنَّ ضراغما

يسبى القلوب من الصدور زئيرها

واذا الضراغم زمجرت أو جرجرت

فدع الكلاب، فما عليك هريرها

أقبلن من بلخ يثرن عجاجة

يبقى مآثر في الزمان مشيرها

بعصابة عرفت نباهة قدرها

في أن يمور على القنا ثامورها

من كلِّ ظمآن الفؤاد الى الرَّدى

بيديه ريان الشفار طريرها

وأمَّن عادية الزمان وجوره

في دولة هذا الهمام مجيرها

لله شمس للوزارة أشرقت

بالشوق يختطف النواظر نورها