ألا ليقل من شاء ما شاء إنما
يقول فما أدرى وأشكو وما يدري
نعم لي أحباب كرام وإنني
هويت وما أسلو وما لي من عذر
فدعهم للومي ما استطاعوا فإنما
يلومون خنسا أن تنوح على صخر
ففيما يلومون المحب وإنما
يلام الفتى فيما استطاع من الأمر
قضى الله حبا للملاحة فاصطبر
فما أحسب البلوى تضم إلى الصبر
تصبر فللهجران كالوصل آخر
أو اجزع فلا منجاة من ذا الهوى العذري
فسلم لمن أحببته واقصر الهوى
على البر والتقوى وفي السر والجهر
وكن واثقا بالعهد معتمدا به
عليه فقد تجري الأمور على قدر