تخطَّ إلى المحتوى

أ تذكر كيف كنت تغيث حقلي

غير معروف

١٨ بيت

المتفرقات

أ تذْكرُ كيف كنتَ تغيثُ حقلي

بشارقةٍ بوَبْل تِلْوَ وَبْل؟

أ تذْكر ذلك المحرومَ ظلماً

من التَّوزير في البلد المُسَلِّي؟

أ تذكر مِن خلالكَ كان يُزْجي

إليَّ قوافلاً مِن خيرِ خيلِ؟

أ تذْكر كيف كنتَ أعزَّ خِلٍّ

يقوم بخدمتي لتُزيل مَحْلي؟

أ تذْكر يا عليُّ حنانَ دوري

على فرخٍ رآه بدون أكلِ؟

فهبَّ يُقيتُه حَبّاً وحُبّاً

وساق إليه فضلاً بعد فضلِ

عرفتُ بني العراق أحَنَّ قومٍ

يغيثون الفقير بكل بذلِ

عرفتُ بني العراق تحِبُّ أيضاً

لكل الناس عيشاً دون ذلِّ

أيا دكتورَنا في العلم مرحَى

ودمتَ مميَّزاً بأجَلِّ عقلِ

يعظّمني اكتسابُك دكتوراةً

بإسلامٍ وبالخطِّ الأجلِّ..

لقد جددتَ حبَّك لي سريعاً

وإلا كنتَ تصْرَعُني بنَبْلِ..

وكنتُ مدى افتقادِك دونَ أُنسٍ

وَدِدْتُ تَرِفُّ يا دوريُّ حولي

لهذا قد ملأتُ الأرضَ شوقاً

إليك بحثتُ عنك بكلِّ كلِّي

وسطَّرتُ القصيدَ بكل حدْسِ

بأني لن أراك، وقلتُ عَلِّي..

شكرتُ الله أنْ صادقتُ شخصاً

هو المحمودُ

فيك يزيد شمْلي

لقد أمّنْتُه يعطيك سِفْراً

حوَى شِعري لكم جهدَ المُقِلِّ

أعزُّك فوق ما التعبيرُ يقوَى

عليه فما القصائدُ غيرَ ظِلِّي..

أحبك يا عليُّ ندا كثيراً

لوجه الله جاعلِنا كأهلِ..