يَا سَلْمَ لاَ تَسْأَلِي عَنَّا فَلاَ كُشُفٌ
عِنْدَ اللِّقَاءِ وَلَسْنَا بِالْمَقَارِيفِ
نَحْنُ الَّذِينَ هَزَمْنَا يَوْمَ صَبَّحَنَا
جَيْشُ الزُّوَيْرَيْنَ فِي جَمْعِ الأَحَالِيفِ
ظَلُّوا وَظَلَّتْ تَكُرُّ الْخَيْلُ وَسْطَهُمُ
بِالْشَّيْبِ مِنَّا وَبِالْمُرْدِ الْغَطَارِيفِ
تَسْتَأْنِسُ الْشَّرَفَ الأَعْلَى بِأَعْيُنِهَا
لَمْحَ الصُّقُورِ عَلَتْ فَوْقَ الأَظَالِيفِ
اِنْسَلَّ عَنْهَا بِسَيْلِ الصَّيْفِ فَانْجَرَدَتْ
تَحْتَ اللُّبُودِ مُتُونٌ كَالزَّحَالِيفِ