مدحي له قد كان في أطباقي
لا ما أسطِّرهُ على الأوراق
ماذا أقولُ بمدح من ربُّ الورى
أثنى عليه بأعظم الأخلاق
قل ما تشا في مدحه من بعد أن
وصّفْتُهُ بالعبد للخلاّق
قل عبدُه وخليلُه وحبيبُه
وصفيُّه هو فاتحُ الأغلاق
هو قبضةُ النور الإلهيِّ الذي
من قبل آدمَ قاسمُ الأرزاق
هو سيِّدُ الرُّسْل الكرام وخيرهمْ
هو أصلُ كلِّ الخَلْق بالأخلاق
من نوره الأكوان قِدْمًا كُوِّنت
أصلُ الأصول وخاتمُ السُّبّاق
هو ذو الشفاعة والوسيلة واللِّوا
والحوضِ صاحبُ كلِّ مجدٍ راقِ
ذو المعجزات الباهرات محمَّدُ ال
مختارُ أحمدُ طيِّبُ الأعراق
ذاك الذي قد كلَّمتْه غزالةٌ
والضَّبُّ كلَّمه لحلِّ وثاق