سأغنّي
عند مسامع أطفال العالمِ
كي ينسوا
أصوات الألعاب الناريةِ
ونؤانسُ بالأوتارِ الليلَ الحالكْ
ونغنّي: "ذهب الليلُ.. طلعَ الفجرُ"
ثمّة فجرٌ دومًا يا أطفالُ هنالك
ونغنّي
بالدارجةِ الفصحى: "طلعت يا ما ااا حلى نورها"
فالدارجةُ تنيرُ الكونَ كذلك
سنغنّي للأرجوحةِ
للقمرِ الساكنِ ثغرَ نوافذِنا
كي يبني في الأحلامِ ممالك
ونُعلّم طيرَ حكايانا
أن يحملَ أسماءَ "الشطّار"
لِغيمِ الغيبِ ليمطرَ في الأسفارِ
سطورًا للعزّةِ ومسالك
إنّ العالمَ، يا أبنائي،
لو آمنتم أنّ اللهَ قريبٌ جدًّا،
ليس بهالك
والنارُ إنِ اشتعلت حبًّا
ستضيءُ الظلماتِ شموعًا،
تُدفئُ بردَ الحطّابين،
تقول لناي السهرانينَ:
دموعي حزنٌ في موّالك
سوف نغنّي
للبستانِ يطبّبُ جرحَ الأرضِ
يقول: أنا البسماتُ مدى الأيامِ بشالك
يا أطفالي
سوف نؤذّن وقتَ الغارةِ
ونقيمُ القدّاسَ لذلك
وجماعاتٌ سوف نقيمُ
صلاةَ سلامٍ
كيما ندعو
للأشرارِ من الأطفالِ أولئك
يا الله نريدك حبًّا
رحماتٍ تترى بعيالك.