ناجيتُ لطفكَ بالدموع وخافقي
فافتح بنورك يا كريمُ طرائقي
ألحكمةِ الآلامِ قد تصلُ النُّهى؟
لا، لن أقيسَ المجرياتِ بمنطقي
فأنا الكليلُ وأنت أحكمُ مَن يرى
وأنا الضعيف وفي يديك دقائقي
ومُخيّرون مسيّرون وبعضنا
شيطانُ إنسٍ أو نبيٌّ يرتقي
ف "إذا أردنا محضَ لهوٍ.. عندنا"
رددتُها ربي بقلب الواثق