تخطَّ إلى المحتوى

لا تحسبوا فيض عبرتي عجبا

المنسرح

١٢ بيت

المتفرقات

لا تحسبوا فَيْض عبرتي عَجَباً

لو قُيِّد الدمع بعدهم وَثَبا

إِنّ المُغذّين بالدُّمى تَخِذوا

خوارق الحجب دونها حُجُبا

وربّ خطبٍ حللتُ عُقدته

بمنزلٍ لا تُحَلّ فيه حُبا

ومَلِكٍ جُبتُ نحوه ظُلَماً

فزرته مُشرق المنى، شَحِبا

جاد بما يملأُ الحقائب لي

وجُدتُ بالشعر يملأُ الحُقُبا

وكم تصيَّدتُ والصِّبا شركي

سِرْبَ ظِباء لحاظُهن ظُبا

على غديرٍ برَوْضَةٍ نظمَتْ

نُوّارُها حول بدره شُهُبا

يدقّ فيه الغمامُ أَسهمه

فيكتسي من نصالها حَبَبا

ويَعْجُم الطلّ ما يَخُطّ على

صفحته مَرُّ شَمْأَلٍ وصَبا

بُرود نقشٍ كأَنما خلع الأَيْ

م عليهن بُرْدَهُ طربا

لو كنّ يَبْقَيْن ظنَّهُن صفيُّ ال

دولةَ الأَحرف التي كتبا

عاقلة الفضل وابن بجدته

وقلب جسم الزمان، لا وَجَبا