كن في زمانك جاهلاً لا عالماً
إِنْ كنتَ تطمع في حصول مقاصدِ
فالنار أَحرقت النضيج لأَخذه
منها، وتُنْضج كلَّ نِيّ بارد
لعلوّه يدنو، وأَقرب ما تُرى
شمسُ الضحى من أَوجها المتباعد
إِن عدّ من صِيْدِ الملوك فما خلا
أَسلافه من عالم أَو زاهد
والعودُ يُعْرب فرعُه عن أَصله
ويجيء من ثمراته بفوائد