تخطَّ إلى المحتوى

أنا ظالمي إن عفت سطوة ظالمي

الكامل

١٤ بيت

المتفرقات

أَنا ظالمي إِن عِفتُ سَطْوة ظالمي

بل لائمي إِن خفتُ جَفْوَةَ لائمي

يا مَنْ ذنوبي عنده الفضل الذي

لولا مَزِيَّتُه لكان مُسالمي

ومُحجّبٍ جاد الوداع بضمّهِ

فحلبت غُنْمي من ضُرع مغارمي

وظفرتُ من تقبيله متلثّماً

بجَنى أَقاحٍ في بُطون كمائمِ

يُسْقى القضيبُ إِذا ذوى، أَما إِذا

أَبْدى الثمار فكم له من راجم

خُفِض المنافس في انتصابك للنّدى

فارفع دعائِمه بأَمرٍ حازم

ما في كريم المُلْك دام جمالُه

عيبٌ سوى كرم الطّباع الدائم

شِمٌ كروْضات الرُّبى أَرَجاً إِذا

لَطَم النَّسيمُ وجوهَها بلطائِم

وشمائلٌ أَنطقْنني من بعد ما

كان السكوت عليّ ضربةَ لازم

ومتى اشتملتَ على العلوم وأَهلها

أَيَّدتَ خافية العُلى بقوادم

ما الملك إِلاّ صارمٌ تُحمى به

الدنيا، وأَنت فِرَنْدُ ذاك الصارم

جذبتْ بِضَبْعي بين قوم، فخرُهم

في جرّ أَذيالٍ ولَوْث عمائِم

قيِّدْ عدوَّكَ بين شَرْي مَخافةٍ

من عزمك الماضي وأَرْي مكارم

كلُّ القَنا حسنٌ ولا سِيَما إِذا

خَلّيتَ أَطراف القنا بلَهاذِم