نظرت وقد أمسى المعيَّل دوننا
فعيَّان أمست دوننا فطمامها
إلى ضوء نارٍ بالكبيبة أوقدت
إذا ما خبت عادت فشبَّ ضرامها
توقدها كحل العيون خرائد
حبيب إلينا رأيها وكلامها
غدا بيننا عرض الفلاة وطولها
فداري يمانيها ودارك شامها
فإن أك قد بدلت أرضاً بموطني
يمانية غرباً أريضاً مقامها
فقد اغتدي والبهدل النكس نائم
بعيد الكرى عيناً قريراً منامها
وأقطع مخشيَّ البلاد بفتية
كأسد الشَّرى بيض جعاد جمامها