حشرت إليك غرائب الحيوان
مجلوبة من نازح البلدان
وأجلها يدعونها بزرافة
صدقوا لقد جلت عن الوحدان
لبست من السفر الأنيق ملاءة
مرقومة الجنبات بالعقيان
وكأنما قد قسمت في خلقها
فأتتك بين الخيل والبعران
وكأن قرنيها إذا مثلث لنا
قلمان قلّم منهما الطرفان
طالت قوائمها وطال تليلها
حتى لقد أوفى على الجدران
وتفاوتت في سمكها فوراءها
ثلث لها وأمامها ثلثان
سجدت إليك كريمة فبوجهها
حجر أطاف بجرمه العينان
لم لا وقد أدنيتها حتى لقد
سمحت لها بالقوت منك يدان
عجبا لها كيف اهتدت حتى اغتدت
ما بيننا من جملة الضيفان
يا أيها الحيوان جاهك نافق
عند الإمام خليفة الرحمان
والنوع أفضل رتبة فابشر بما
يحوي لديه عاقل الحيوان