أَعِنِّي الشَّوقُ قَدْ أَجَّجْ
بِنُورٍ مِنكُمُ يُبْهِجْ
فَصَبرِي صَارَ مَفْقُودَاً
وَبَينَاً زَادَهُ أَعْلَجْ
أَسَىً ثُمَّ بِهِ سَقْمٌ
وَنَارٌ فِي الحَشَا أَوهَجْ
نَبِيٌّ خَاتَمَ الرُّسْلِ
جَمِيلٌ خَدُّهُ أَبْلَج
رَسُولٌ قَبْرُهُ الأَمْجَد
مُرَادِي عِندَهُ أَدْلُجْ
إِلَهِي حُلَّ أَقْيَادِي
لِنَمضِي خَيلَنَا تُسْرَجْ
بِلَيلٍ نَقْصُدُ القَبْرَ
وَنَجْمٌ فِي السَّمَا يُرْهِجْ
سَلَامَاً يَا أَبَا القَاسِم
بِعِطْرٍ رِيحُهُ يُثْلِجْ
صَلَاةُ اللَّهِ تَغْشَاكَ
رَسُولٌ بِالهُدَى تُوِّج
وَصَحْبٍ ثُمَّ آلٍ هُم
أَبَانُوا الحَقَّ وَالمَنهَجْ