سَلَامِي عَلَى قَبْرٍ بِطَيبَةَ ثَاوِيَاصَلَاتِي عَلَيهِ هَلْ أَنَالُ جِوَارِهِأُصَلِّي بِرَوضٍ وَالبَقِيعُ ثِوَائِيَا