وَإِنِّي بِدَائِي أُلَاقِي العَنَاء
لَجَأْتُ لِأَحْمَدَ أَرْجُو الشِّفَاء
فَقَد طَالَ دَائِي وَمَا مِن دَوَاء
فَقُلتُ مَدِيحُ الحَبِيبِ شِفَاء
فَقُمتُ بِنَظمِ القَصِيدِ أُعِيد
صَلَاتِي عَلَيكَ حَبِيبِي دَوَاء
فَجُد بِيَمِينِكَ دَاوِي العِلَل
بِسِرِّ يَمِينِكَ فَيضُ العَطَاء
وَحَاشَى حَبِيبِي تَعُودُ العِلَل
بِكَفِّكَ تُمْحَى صُنُوفُ البَلَاء
فَيَا سَيِّدَ الرُّسلِ حَاشَا أُضَام
فَدَهْرِي بِجَاهِكَ لَا لَن يُسَاء
فَكُن لِي مُجِيرَاً رَسُولَ الإِلَه
بِقُربِكَ أَلقَى الشِّفَا وَالهَنَاء
وَأَدْرِكْ بَنِيَّ وَزَوجِي وَأَهلِي
نَعِيشُ بِنُورِكَ يَعلُو الصَّفَاء
فَأَنتَ كَرِيحٍ بِجُودٍ وَفَضْلٍ
وَبَحْرُكَ تُغْرَفُ مِنهُ الدِّلَاء
عَلَيكَ الصَّلَاةُ عَلَيكَ السَّلَام
وَمَا طَلَّ نَجمٌ بِنُورٍ أَضَاء