عَلَا بِالمَدْحِ إِذْ يَشْدُو
رَجَائِي رَكْبَهُم أَغْدُو
لِطَابَةْ يَمَّمُوا لَيلَاً
لَكَمْ أَشْتَاقُ أَنْ أَحْدُو
بِشَهْرِ الصَّومِ قَدْ سَارُوا
وَقَلبِي سَارَ لَو صَدُّوا
وَلَو بِالعَزْمِ قَد هَمُّوا
فَأَسْبِقْهُم وَإِنْ جَدُّوا
فَرُوحِي تَعْتَلِي السُّحْبَا
وَعِنْدَ المُصْطَفَى تَشْدُو
بِشَهْرِ الخَيرِ تَزْدَانُ
وَأَشْوَاقِي بِهِ تَعْدُو
فَبَادِرْ أَيُّهَا الصَّائِمْ
وَلَا تَنْقُضْ بهِ عَهْدُ
بِهِ الإِحْسَانُ يَعْلُوهُ
فَصُمْهُ صُنهُ لَا تَعْدُو
وَصَلِّ يَا أَخِي دَومَاً
عَلَى هَادِي الوَرَى الفَرْدُ
صَلَاةٌ ثُمَّ تَسْلِيمٌ
بِرِيحٍ عِطْرُهُ الوَرْدُ