تَمَكَّنَ فِي فُؤَادِي حُبُّ طَابَةْ
وَكَمْ تَاقَ المُحِبُّ إِلَى لِقَاهَا
بَكَيتُ البُعْدَ دَمْعِي كَالغَمَامَةْ
فَلَو نَادَتْ عَلَى صَبٍّ أَتَاهَا
أَتَى رَمَضَانُ هَلِّ بِكُلِّ خَيرٍ
وَكَمْ أَرجُو الصِّيَامَ عَلَى رُبَاهَا
بِدَارِ المُصْطَفَى أَرْضِ المَدِينَة
فَلَيتَ لِوَصْلِهَا دَاعٍ دَعَاهَا
وَبِالقُرْآنِ أَحْيِي اللَّيلَ وَاسْجُد
لِرَبِّ الكَونِ نَفْسُكَ مَنْ بَرَاهَا
لَقَدْ وَافَاكَ ضَيفَاً فَاغْتَنِمْهُ
بِجَبْرِ خَوَاطِرٍ أَكْثِرْ عَطَاهَا
عَسَى تَحْظَى بِلَيلِ القَدْرِ فِيهِ
سَلَامٌ لِلنُّفُوسِ تَنَلْ مُنَاهَا
فَزُبْدَةُ عَامِنَا شَهْرٌ فَضِيلٌ
فَبُشْرَى مَن بِلَيلٍ قَدْ رَآهَا
سَأَدْعُ اللَّهَ لَو أَلقَى سَنَاهَا
جِوَارَاً فِي المَدِينَةِ لَا يُضَاهَى
بِقُرْبِ مُحَمَّدٍ مَن طَابَ ذِكْرَاً
صَلَاتِي وَالسَّلَامُ عَلَا شَذَاهَا
فَأَكْثِرْ مِن صَلَاتِكَ فِي الصِّيَامِ
عَلَى ذِي الفَضْلِ مَنْ نَفْسِي هَدَاهَا