تخطَّ إلى المحتوى

عسى أسقى بوصل يا صحابي

الوافر

١٠ أبيات

المديح

عَسَى أُسْقَى بِوَصْلٍ يَا صِحَابِي

بِنَبْضِ القَلْبِ نَمْضِي نَحْوَ طَابَةْ

وَكَمْ بِتُّ اللَّيَالِيَ بِاكْتِئَابِي

فَحِثَّ الرَّكْبَ يَا حَادِي وَأَنْشِدْ

عَلَى أَطْلَالِ طَيبَةَ وَالرَّوَابِي

وَإِن جُزْتَ الحِمَى وَقَصَدْتَ أَحْمَدْ

فَلُذْ بِالقَبْرِ بِالرَّوضَ المُهَابِ

وَإِنْ هَلَّ الصِّيَامُ بِخَيرِ شَهْرٍ

بِقُرْبِ المُصْطَفَى آلٍ صِحَابِي

فَزُرْ تُرْبَ البَقِيعِ هَنَاكَ تُشْفَى

وَتَدْعُ اللَّهَ بِالهَادِي المُجَابِ

وَقُمْ لِلَّهِ بِالأَسْحَارِ صَلِّي

صَلَاةَ مُوَدِّعٍ وَدَعِ التَّصَابِي

وَلَا تَنْسَى الصَّلَاةَ عَلَى مُحَمَّدْ

عَسَى يَشْفَعْ لَنَا يَومَ الحِسَابِ

فَأَكْثِرْ مِنْ صَلَاتِكَ وَالسَّلَامِ

عَلَى مَنْ ذِكْرُهُ جَا فِي الكِتَابِ

فَأَلفٌ مِن صَلَاتِي وَالسَّلَامَا

عَلَى المُخْتَارِ

هَادٍ لِلصَّوَابِ