وَخِلتُ البَدْرَ كَلَّمَنِي فَبَانَتْ
ذَوَائِبُ ظَبْيَةٍ بالحُسْنِ زَانَتْ
جَلَا الدَّيجُورَ وَجْهٌ قَدْ أَطَلَّ
نُجُومٌ فِي السَّمَاءِ عَلَتْ وَسَارَتْ
وَطَرْفٌ سُلَّ مِثْلُ السَّيفِ يُدْمِي
فَيُنْعِشُ قَلبَ صَبٍّ إِنْ تَرَاءَتْ
وَأَحْيَتْ بِالهَوَى قَلْبَاً مُعَنَّى
وَأَنْفُسَ قَبْلَهَا بَالغُرْمِ غَارَتْ
مَهَاةٌ مِثْلَ غُصْنٍ قَدْ تَثَنَّتْ
بِحُسْنٍ وَالنُّجُومُ بِهَا اسْتَعَارَتْ
أَقَامَتْ فِي الحَشَا نَارٌ تَعَالَتْ
وَجَمْرَاتُ الغَضَا لِلفِكْرِ خَارَتْ