هَبَّتْ عُطُوْرٌ عِنْدَ رَوْضَةِ طَهَ
واللَّهِ قَدْ هَبَّتْ فَذُقْتُ هَوَاهَا
يَا حُسْنَهَا مِنْ رَوْضَةٍ وَمُنِيْرَةٍ
هِيَ رَوْضَةٌ بِالحُسْنِ فَاحَ شَذَاهَا
بِالنُّوْرِ زَانَتْ رِفْعَةً وَضِيَاءَ
مِنْ نُوْرِ خَيْرِ المُرْسَلِيْنَ سَنَاهَا
كَمْ مَرَّةٍ نِلْنَا بِرَيَّاهَا المُنَى
قَدْ أَشْعَلَتْ قَلْبِيْ أَزُوْرُ رُبَاهَا
يَا لَيْتَنِيْ بِجِوَارِ أَحْمَدَ مَنْزِلِي
أَشْدُوا بِطَيْبَةَ أَشْتَفِيْ بِهَوَاهَا
يَا زَائِرِيْنَ رُبَى المَدِيْنَةِ بَلِّغُوا
مِنِّيْ السَّلَامَ لِمَنْ سَمَا بِعُلَاهَا
وإِذَا وَقَفْتُمْ عِنْدَ قَبْرِ مُحَمَّدٍ
فَسَلُوا الحَبِيْبَ يَمُنُّ كَيْ نَلْقَاهَا
أَسْعِفْنِ فِيْ رَمَضَانَ إِنِّيْ هَائِمٌ
قَدْ ذُبْتُ شَوْقَاً كَيْ أَرُوْمَ لِقَاهَا
هِيَ طَيْبَةٌ طَابَتْ بِطَهَ الهَاشِمِي
مَنْ حَازَ وَصْلاً مِنْهُ نَالَ عُلَاهَا
وأَهِيْمُ فِيْ رَوْضِ النَّبِيِّ مُهَلِّلَا
وأُرَدِّدُ الأَشْعَارَ كَمْ أَهْوَاهَا
هَذِيْ رِسَالَةُ عَاشِقٍ جَا يَرْتَجِيْ
عَطْفَاً مُحَمَّدُ جُدْ لَنَا يَا طَهَ