ساعِدْني ، يا ربَّ الفَلَواتِ ، على نفسي
ساءَ الماءُ فلا أشربُهُ ،
ساءَ هواءُ الحانِ فلا أتنفّسُهُ
سافرتُ ، ولكنْ كي أدخلَ في الليلِ على داري ؟
عَمَّ أُسائِلُ ؟
عن أيِّ زهورٍ تحتَ الثلجِ سأبحثُ ، أو تحتَ الرملِ ؟
عناويني انتثرتْ في الريحِ ، وصرتُ أخافُ
على نفسي ؟ صرتُ أخاف !
داري نائيةٌ عن داري
دِرعي يتدرّعُ خوفاً من دِرعي
دارَ الكونُ على مَن صَدّقَ دورتَهُ ؟
دعْني أُطْبِقْ فُوَّهةَ البئر ، إذاً ، دَعني !
ياما كان الإغفاءُ على عشبِ النهرِ جميلاً
يا ما كانت أوراقُ رسائلِنا حمراء !
يُداعبُ شَعري الآنَ نسيمٌ ؟
يَضْفِرُ لي باقةَ زهرٍ صفراءَ ، ويَهربُ منِّي .