بِمَدِيحِكَ إِنَّ الرُوحَ غَدَت
تَهتَزُّ وَمِن فَرَحٍ غَنَّت
وَاهتَزَّ لِهَيبَتِكُمْ أُحُدٌ
وَقُلُوبٌ مِن كِبرٍ صَدَّت
وَعَلَوتَ تَجَاوَزتَ الرُّسُلَ
آيَاتُكَ طَهَ مَا عُدَّت
بِيَمِينِكَ قَد شُقَّ القَمَرُ
وَجُمُوعُ الكُفْرِ لَقَد بُهِتَت
وَسَقَيتَ بِيُمنَاكَ الجَيشَ
مِن كَفِّكَ نَبعٌ قَد دَفَقَت
وَالجِذعُ بِشَوقٍ قَد حَنَّ
لِفِرَاقِكَ نَخلٌ قَد أَنَّت
وَالحَصْبَى تُسَلِّمُ تَرحِيبَاً
وَعَلِيٌّ يَسمَعُ مَا نَطَقَت
شَهِدَت بِرِسَالَتِكَ الشَّجَرُ
وَالضَّبُّ بِحَقٍّ قَد شَهِدَت
وَصَلَاةُ اللَّهِ وَمَا رَكْبٌ
وَدُرُوبٌ بِالعِشْقِ ارتَسَمَت
وَصَلَاةُ اللَّهِ تُرَوِّينَا
بِالعِشْقِ قُلُوبٌ قَد خَفَقَت