سَمْرَاءُ قَد سَبَتِ الفُؤَاد
وَالقَلبُ مَا ذَاقَ الرُّقَاد
عَطْفَاً فَإِنِّي عَاشِقٌ
قَدْ طَالَ لَيلِي وَالسُّهَاد
تَتَمَايَلِينَ كَغُصْنِ بَان
مَا ذُقْتُ مِنكِ سِوَى العِنَاد
رَحَلَ الشَّبَابُ وَدُمْيَتِي
مَا فُزْتُ مِنْهَا بِالمُرَاد
اللَّيلُ طَالَ وَأَظْلَمَتْ
دُنْيَايَ قَدْ عَمَّ السَّوَاد
قَالَتْ سَنَعْلُوا لَن نَعُود
فَدِمَاؤُنَا تَرْوِي البِلَاد
فَالأَرْضُ عِرْضٌ وَالعُهُود
سَنَصُونُهَا دَمِيَ السَّدَاد
تُبْكِيكِ أَطْلَالٌ عَفَتْ
وَالطِّفْلُ سَاحَ بِدُونِ زَاد
قَدْ كَانَ يَحْمِلُ دُمْيَةً
رُعْبٌ فَسَاخَتْ كالرَّمَاد
وَالأُمُّ مَدْرَسَةُ الفَتَى
أَسَدٌ وَمَطْلَبُهُ الجِهَاد
سَمراءُ قَلبِي نَابِضٌ
بِقَصَائِدٍ تَروِي الوِدَاد