ظَفِرْتُ بِمَدْحِكُم أَأَنَالُ لَحْظَا
وَأَلْقَى القُرْبَ فِي طَيبَةْ وَحِفْظَا
سَعِدْتُ إِذَا نُجُومُ اللَّيلِ بَانَتْ
لِأَنْظُمَ فِي الهَوَى مَا طَابَ لَفْظَا
نَبِيٌّ سَادَ كُلَّ الخَلْقِ طُرَّاً
عَسَى مِنْ نَظْرَةٍ فَنَنَالُ حَظَّا
لَنَا شَغَفٌ إِذَا الحَادِي دَعَانَا
لِقَبْرِ المُصْطَفَى أَزْدَادُ وَعْظَا
بِشَهْرِ الصَّومِ لِي مِنْكُم أَمَانِي
فَجُدْ بِالوَصْلِ إِنَّ البَينَ لَظَّى
أَغِثْ صَبَّاً بِكُمْ يَرجُو قَبُولَاً
بِهِ سَقَمٌ وَجُرحٌ قَدْ تَشَظَّى
فَكَم يُمْنَاكَ قَد أَشْفَتْ سَقِيمَاً
وَكَمْ أَرْوَتْ عِطَاشَ الأَرضِ قَيظَا
مَتَى تُرْوَى عُيُونِي فِي رِيَاضٍ
فَيُشْفَى القَلبُ مِن هَمٍّ وَغَيظَا
دَعُونِي قُرْبَ أَحْمَدَ وَاتْرُكُونِي
مَحَى عَتْمَ الضَّلَالِ ضِيَاً وَدَلظَا
صَلَاةُ اللَّهِ تَغْشَى القَبْرَ دَومَاً
وَتَسلِيمٌ عَسَى أَلقَاكَ يَقْظَا