نَغَمَاتُ هَوَاكَ مَحَتْ كُرَبِي
وَبِنَظْمِ الشِّعْرِ عَلَا طَرَبِي
يَا خَيرَ الرُّسْلِ وَيَا أَمَلِي
بِمَدِيحِكُمُ يَعْلُو أَدَبِي
كَمْ صَاغَ بِلَيلٍ أَحْرُفَهُ
قَلَمِي وَيَزِيدُ بِهَا قُرَبِي
شَغَفِي قُربِي يَحْلُو كَلِمِي
وَبِذِكْرِكَ قَدْ زَانَتْ كُتُبِي
عِطْرٌ جُبِلَتْ طِيبَ المِسْكِ
وَالأَحْرُفُ خُطَّتْ بِالذَّهَبِ
وَأَبِي بَكْرٍ وَبِصُحْبَتِكُم
قدْ سَادَ القَومَ أُولِي الرُّتَبِ
شَعَرَاتُ المُخْتَارِ الهَادِي
بَرَكَاتٌ يُهدِيهَا الصَّحبِ
وَأَنَا أَرجُوكُم يَا سَنَدِي
جُد لِلوَلهَانِ أَجِبْ طَلَبِي
دَارَاً فِي طَيبَةَ أَسْكُنُهَا
فَعَطَايَاكُم تَعلُو العَجَبِ
فَتَمَامُ الوَصلِ بِجِيرَتِكُم
يَا طَهَ أَسعِف لِي قَلبِي
وَصَلَاةُ اللَّهِ عَلَيكَ عَلَت
وَتُنِيرُ لِطَيبَةَ لِي دَربِي