لَئِن جَاءَ لِيَ الدَّاعِي
بِرَكْبٍ لِلهُدَى سَاعِي
لِتُرْبٍ ضَمَّتِ الهَادِي
بِرَوضٍ زِنْتُ إيْقَاعِي
بِقَبرٍ قَد حَوَى أَحْمَد
فَتُشْفَى كُلَّ أَوجَاعِي
بِشَهْرٍ لَاحَ لِي بَدْرٌ
بِنُورِ الهَدْيِ شَعْشَاعِ
بِصَومٍ إِنَّنَا فُزْنَا
وَذِكْرٍ شَفَّ أَسْمَاعِي
فَزِدْ بِالخَيرِ إِحْسَانَاً
بِرَيٍّ ثُمَّ إِشْبَاعِ
فَفَطِّرْ صَائِمَاً تَغْنَم
وَلِلخَيْرَاتِ كُنْ دَاعِي
رَجُوتُ الصَّومَ فِي دَارٍ
بِهَا عِشْقِي وَتَلْوَاعِي
رَسُولَ اللَّهِ قَرِّبْنِي
سَكَبْتُ الدَّمْعَ تَهْمَاعِ
صَلَاتِي مَا صَبَاً هَبَّتْ
بِنَفْحِ المِسْكِ ضَوَّاعِ
عَلَى أَحمَدَ هَادِينَا
فَنَظْرَةْ كُلُّ أَطْمَاعِي