أَلَا لَيتَ دَارِي بِأَرضَكِ طَابَة
أَشُمُّ العُطُورَ فَتُمْحَى الكَآبَة
وَأُسمِعُ مَدحَي لِطَهَ الشَّفِيعِ
هُنَاكَ وَأَمدَحُ كُلَّ الصَّحَابَة
فَلَستُ أَرُومُ بِغَيرِ الجِوَارِ
لِقَبرِ النَّبِيِّ وَأَلزَمُ بَابَه
بِبَابِ السَّلَامِ وَقَفتُ أُعِيدُ
سَلَامِي عَلَيهِ لَأَلقَى الإِجَابَه
عَسَانِي أَفُوزُ بِنَظرَةَ حِبِّي
فَقَلبِي بِعِشقٍ يَزِيدُ صَبَابَة
عَلَى صَاحِبَيهِ ذَرَفتُ الدُّمُوعَ
فَفَازَا بِقُربٍ وَظِلِّ رِحَابَه
وَأَمضِي إِلَى جَنَّةٍ فِي البَقِيعِ
وَأَنشُقُ عِطْرَاً فَمِسكٌ تُرَابَه
مَتَى يَا مُحَمَّدُ دَارِي تُنِيرُ
بِجُودِكَ نَغدُو بِأَرضٍ مُهَابَه