بِقُرْبٍ مِنْكُمُ أَحْظَى
فَنَارٌ فِي الحَشَا تَلظَى
فَمَنْ يَحْظَى بِكُمْ وَصْلَاً
فَذَاكَ السَّعْدُ إِن حُظَّا
لِتُرْبِ القَبْرِ بِي شَوقٌ
بِرِوضٍ عِطْرِهُ وَعْظَا
فَوَا شَوقِي لِمَن هَلَّ
فَشَهْرُ الصَّومِ صُن لَحْظَا
أَتَى ضَيفَاً فَعَظِّمْهُ
بِإِحْسَانٍ وَدَعْ غَيْظَا
وَبِالتَّقْوَى فَلَازِمْهُ
وَحَاذِرْ لَا تَكُنْ فَظَّا
وَصَلِّ ثُمَّ سَلِّمْ زِدْ
صَلَاةً كَرِّرِ اللَّفْظَا
عَلَى مَن جَا يُفَقِّهْنَا
هُوَ المُخْتَارُ كُن يَقْظَا
صَلَاتِي مَا حَدَا الشَّادِي
بِرَوضٍ جَمْعُنَا اكْتَظَّا
وَتَسلِيمِي عَلَى الهَادِي
جِوَارَاً عَلَّنِي أَحْظَى