صَبٌّ قَدْ جَاءَ وَيَرتَعِدُ
بِحِمَاكُمْ تَمَّ لَهُ السَّعْدُ
يَا طَهَ الهَادِي وَيَا ذُخْرِي
عَطْفَاً فَالمَدْحُ لَنَا وِردُ
كَمْ أَهْوَاكُمْ كَم أَفْتَقِرُ
يَا لَيتَ لَنَا مِنكُمْ مَدَدُ
إِنْ أَدْرَكَنَا وَصْلٌ هِمْنَا
وَنَبِيتُ يُقَارِنُنَا المَجْدُ
وَنَلُوذُ بِأَكْرَمِ مَخْلُوقٍ
نَرجُو المَولَى جُدْ يَا صَمَدُ
يَا رَبُّ تَجَاوَزْ عَن ذَنبِي
وَبِحَقِّ صِفَاتِكَ يَا أَحَدُ
وَارْزُقْنِي جَنَّاتَ الخُلْدِ
بِجِوَارِ الحِبِّ لَنَا عَهْدُ
فَصَلَاةُ اللَّهِ عَلَى مَن جَا
ءَ بِهَدْيِه بَانَ لَنَا الرُّشْدُ
مَنْ أَسْقَى مِن يَدِهِ جَيشَاً
وَاهْتَزَّ لِهَيبَتِهِ أُحُدُ
وَصَلَاةٌ دَائِمَةٌ تُتْلَى
وَبِحُبِّكَ قَلبِيَ مُتَّقِدُ