قَدْ طَابَ الوَصْلُ وَقَدْ لَذَّا
وَعُطُورٌ قَدْ فَاحَتْ رَذَّا
وَالحَادِي قَدْ حَثَّ الرَّكْبَ
وَالقَلبُ بِأَشْوَاقٍ شُحِذَا
وَذَكَرْنَا جِيرَةَ هَادِينَا
وَنِيَاقِي قَدْ سَارَتْ هَذَّا
هَلْ أَدْنُو لِقَبْرِكَ يَا طَهَ
أَدْرِكْنِي فَصَبْرِي قَدْ نَفَذَا
إقْبَلنِي دَخِيلَاً زَادَ أَسَىً
فَأَغِثْ صَبَّاً بِكُمُ لَاذَا
أَشْكُو ضُرِّي أَشْكُو حَالِي
وَسِهَامُ الدَّهْرِ رَمَتْ فَذَّا
يَا رَبُّ فَعِذْ عَبْدَاً تَابَ
بِكُمُ مِن شَرٍّ قَدْ عَاذَا
وَرَجَائِي جِيرَةَ هَادِينَا
فَالقَلبُ لِأَحْمَدَ قَدْ جُبِذَا
وَصَلَاتِي مَا رَكْبٌ أَمَّ
بِالعِشْقِ لِطَيبَةَ قَدْ نَجَذَا
وَسَلَامِي عَلَى خَيرَ الخَلقِ
عَطْفَاً لِمُتَيَّمَ قَدْ نُبِذَا