تخطَّ إلى المحتوى

بالحمد بدأنا وبالشكر

المتدارك

١١ بيت

المديح

بِالحَمْدِ بَدَأنَا وَبِالشُّكْرِ

وَنُصَلِّي عَلَى طَهَ البَدْرِ

حَمْدَاً لِلَّهِ وَتَعظِيمَا

بِثَنَاءٍ يَعْلُو فِي القَدْرِ

يَا رَبُّ فَبَلِّغْنِي طَابَة

فَأُرَدِّدُ شِعْرِي فِي السَّحَرِ

صَبٌّ قَدْ جَاءَكَ مُنْكَسِرَاً

فَأَعِذْهُ بِقُرْبِكَ مِن شَرِّ

يَمْشِي فِي الرَّكْبِ عَلَى عَجَلٍ

بِكُمُ قَد لَاذَ مِنَ الخَطَرِ

مَولَايَ لَقَدْ ضَاقَتْ سُبُلِي

جُودُو بِالوَصْلِ وَبِالنَّظَرِ

رَبِّي صَلَّى فِي الذِّكْرِ عَلَى

الهَادِي سَادَ بَنِي البَشَرِ

بَلْ سَادَ جَمِيعَ الخَلقِ كَمَا

آيَاتٌ تُتْلَى فِي الذِّكْرِ

رَبِّي بَلِّغْ خَيرَ الرُّسُلِ

تَسْلِيمَاً عَدَّ حَصَى الحَجَرِ

ضَاعِفْ أَجْرِي فَرِّجْ هَمِّي

وَبِحَقِّ الحِبِّ أَزِلْ عُسْرِي

وَصَلَاةُ اللَّهِ مَدَى عُمْرِي

وَأَطِيرُ لِطَيبَةَ كَالنَّسْرِ