تخطَّ إلى المحتوى

ويغلبني هوى في القلب لذا

الوافر

١٠ أبيات

المديح

وَيَغْلِبُنِي هَوَىً فِي القَلْبِ لَذَّا

بِحُبِّ الهَاشِمِي فَالمَدْحُ بَذَّا

وَرِيحُ صَبَاً تَهُبُّ عَلَيَّ نَفْثَا

أَهِيمُ بِعِطْرِهَا شَوقَاً وَأَخْذَا

فَأَذْكُرُ قَبْرَ هَادِينَا المُعَظَّم

فَتَشْحَذُ فِي الحَشَا لِلِقَاهُ شَحْذَا

ذَخَرتُ المَدْحَ فِي طَهَ المُؤَيَّد

فَأَوْرَقَ مَدْحُهُ عِشْقَاً وَجَبْذَا

وَمَهْمَا بَالَغَ المُدَّاحُ فِيهِ

فَوَصْفُ الذِّكْرِ فِيْهِ عَلَا وَبَذَّا

فَهَبْنِي الوَصْلَ إِنِّي مُسْتَجِيْرٌ

دَخِيلٌ قَدْ رَمَانِي الدَّهْرُ نَبْذَا

أَذِقْنِي القُرْبَ ذِكْرُكَ لِي شَرَابٌ

بِكَأسٍ فَاسْقِنِي فَالوَصْلُ لَذَّا

عَلَيكَ دَوَامُ تَسْلِيمِي صَلَاةٌ

وَمَا رَكْبٌ لِطَيبَةَ سَارَ هَذَّا

صَلَاةُ اللَّهِ تَغْشَى القَبْرَ دَومَاً

بِعِطْرٍ بَاذِخٍ قَلبِي اسْتَلَذَّا

ذَوَائِعُ بِاشْتِيَاقٍ يَا مُحَمَّدُ

تَفُذُّ الجَفْنَ مِنْ عَينَيَّ فَذَّا