تخطَّ إلى المحتوى

غير معروف

٤٢ بيت

المتفرقات

الحيلة صارت عاجزة

فقدت قدميها

في معارك صغيرة

على أطراف ملهى

ليلي

رخيص

الآن تستلقي

على جدار قديم هش

حيث تميل الحوائط عليها

وإلى هاوية حتما

سوف تسقط

لكن مازالت صامدة

ربما

تعثر على ماردها الخرافي

وهي تحفر نفقا

تحت سريرها البغيض

أو ينحني سقف الغرفة

نحوها

وفي قبلة أخيرة ومباغتة

تغلق عليه

فتحة الضوء الوحيدة

وتنسحب السماء

من عينيه

السماء تعرف أن

الأسماء تتغير

والوجوه على أشكالها

تقع

ووجه حيلتي

لايشبه سوى

هذا الصندوق الترابي

له أن يفرح

برفيق

سوف يختصران

ندبة تحت

هذا الكون الخائن

لكنه يراوغ حيلته

وينتصب

كفرع جاف

في شجرة الحياة

لن يكون ظلا

إلا لنفسه البعيدة

عن يده المرتعشة