كأني وسعيي إلى مطلبي
أرى المُشتري يطلبُ الزُّهرَهْ
وما هو أصغرَ من جِرْمها
وما قدرُها في العلا قَدرَهْ
ولكنْ رجاءًا لِمَا عندها
من القرب للشمس والشهرهْ
فما حطّهُ ذاك من عُلْوِهِ
وما زال أكبرَها دَهْرَهْ
وما زال أهلُ العلا دَهرَهم
يذوقون للحُلْوَةِ المُرَّهْ