لَا تَرْجُوَنَّ هَنَائِيّا لِصَالِحَةٍ
وَاجْعَلْهُمُ وهُدَاداً أُسْوَةَ الحُمُرِ
حَيَّانِ مَا لَهُمَا فِي الأَزْدِ مَأْثُرَةٌ
غَيْرُ النَّوَاكَةِ وَالإِفْرَاطِ فِي الهَذَرِ
وَاجْعَلْ لُكَيْزاً وَرَاءَ النَّاسِ كُلِّهِمُ
أَهْلَ الفُسَاءِ وَأَهْلَ النَّتْنِ وَالقَذَرِ
قَوْمٌ عَلَيْنَا ضَبَابٌ مِنْ فُسَائِهِمُ
حَتَّى تَرَانَا لَهُ مَيْداً مِنَ السُّكُرِ
أَبْلِغْ يَزِيدَ بِأَنَّا لَيْسَ يَنْفَعُنَا
عَيْشٌ رَغِيدٌ وَلَا شَيْءٌ مِنَ العُطُرِ
حَتَّى تُحِلَّ لُكَيْزاً فَوْقَ مَدْرَجَةٍ
مِنَ الرِّيَاحِ عَلَى الأَحْيَاءِ مِنْ مُضَرِ
لِيَأْخُذُوا لِنِزَارٍ حَظَّ سُبَّتِهَا
كَمَا أَخَذْنَا بِحَظِّ الحِلْفِ وَالصِّهْرِ