كَمْ حَاسِدٍ لَكَ قَدْ عَطَّلْتَ هِمَّتَهُ
مُغْرىً بِشَتْمِ صُرُوفِ الدَّهْرِ وَالقَدَرِ
كَأَنَّمَا أَنْتَ سَهْمٌ فِي مَفَاصِلِهِ
إِذَا رَآكَ ثَنَى طَرْفاً عَلَى عَوَرِ
كَمْ حَسْرَةٍ مِنْكَ تَرْدِي فِي جَوَانِحِهِ
لَهَا عَلَى القَلْبِ مِثْلُ الوَخْزِ بِالإِبَرِ
أَنْتَ الكَرِيمُ الفَتَى لَا شَيْءَ يُشْبِهِهُ
لَا عَيْبَ فِيكَ سِوَى أَنْ قِيلَ مِنْ بَشَرِ