تخطَّ إلى المحتوى

فمالك يا يزيد كأن شخصي

الوافر

٨ أبيات

الهجاء

فمالك يا يزيدُ كأَنَّ شخصي

طَلاه إِليكَ بالقطرانِ طالي

أأَن كنا لَكُم لَجأ وكهفا

إذا خَرجت مُخبأَةُ الحجالِ

وكُنّا المدركينَ بكل وترٍ

شآكم في دهوركُمُ الخوالي

وكُنا فَخرُ فاخركم إذا ما

نبا بالفخر طلابُ المعالي

أبحتم حُرمَة الأعراض منّا

وأظهرتم لنا خنعَ المَقال

وأضمرتم لنا الشنآن لمَّا

فرعناكم إلى السور العَوالي

فأعفُونا من الأموالِ فينا

وسامُونا إلى شرفَ الفعالِ

فَمَا ذَنبُ الجواد إلى أخيه

إذا جريا وكل غير آل