تَوَسَّلتُ يَا رَبُّ بِالمُصطَفَى
رَجُوتُكَ عَفوُكَ عَمَّا مَضَى
ذُنُوبِي بِمِلءِ مِيَاهِ البِحَارِ
فَعَفْوُكَ رَبِّي وَأَلقَى الرِّضَى
فَسَامِحْ بِجُودِكَ وَاغفِر ذُنُوبِي
وَدَاوِي عَلِيلَاً شَكَا المَرَضَا
لَقَد أَثْقَلَتْنِي الذُّنُوبُ العِظَامُ
أَغِثْنِي إِلَهِي فَعُمْرِي انقَضَى
أَلُوذُ بِدَارٍ حَوَتْ خَيرَ مُرْسَل
فَمَن لِي بِغَيرِكُمُ عِوَضَا
عَلَى العَهدِ نَمضِي وَرُوحِي فِدَاكُم
وَعَهدُ الوَفِيِّ فَمَا نُقِضَا
فَيَا رَبُّ بِالمُصطَفَى جُدْ تَمَنَّن
فَجَفْنِي مِنَ الخَوفِ مَا غَمَضَا
وَصَلِّ عَلَيهِ مِدَادَ البِحَارِ
وَأَسكُنُ قَبْرَاً رَحِيبَ الفَضَا
وَصَلِّ عَلَيهِ مِدَادَ البِحَارِ
وَمَا لَاحَ نَجْمٌ وَمَا وَمَضَا
وَإِن مِتُّ أَلقَى ضِيَاهُ مُنِيرَاً
وَأَسكُنُ قَبْرَاً رَحِيبَ الفَضَا